هاغا العود: الارتقاء بقيمة تراث العود الفيتنامي لتقديم جوهر العود الفيتنامي
تأسست شركة هاغا العود انطلاقاً من حرفة تقليدية، لتكريم قيمة حقيقية العود الفيتنامي وحماية تراث يواجه تحديات بسبب عدم الاتساق والتقليد.

الفصل الأول: المختار
منذ اللحظة الأولى التي لامس فيها مهنة تقليدية، شعر مؤسس هاغا العود بقيمة عظيمة العود الفيتنامي. وفي الوقت ذاته، تعاطف بعمق مع الحرفيين وما يواجهونه من تقلبات في هذه المهنة التقليدية، حيث بدأت القيم الحقيقية تتوارى خلف أحكام مسبقة مثل: تفاوت الجودة، واختلاط الطيب بالأصناف المزيفة، وانعدام الشفافية في السوق.
لم يكن هذا اللقاء محض صدفة لشخصٍ “الوافد الجديد”. فقد كان العود حاضرًا في حياة العائلة كجزءٍ خفي من الثقافة، محفوظًا عبر ممارسات بسيطة. من خلال التعرض الأعمق لرائحة العود، وبفضل هذا اللقاء المحظوظ، تمكن مؤسس هاغا العود، بفضل حاسة الشم الحادة لديه، من التعمق في آليات إدراك العطور لتمييز جودة العود وتقييمها بوضوح.
والأهم من ذلك، أن هذه الرحلة تستند إلى أساس علمي واضح. فقد أظهرت دراسات أجراها أكاديميون دوليون، بما في ذلك منشورة البروفيسور غيشي هوندا من الجامعة اليابانية، أن شجرة أكيلاريا كراسنا في فيتنام تنتج أجود أنواع خشب العود في العالم. هذا التلاقي بين الأدلة العلمية والمعتقدات الشخصية هو ما ساعد مؤسس شركة هاغا العود على الاقتناع بأن المسار الذي اختاره ليس مثاليًا فحسب، بل هو الاتجاه الصحيح.
بفضل اللقاء المقدر والإيمان المقدس: تقديم جوهر التقاليد والعطر النقي للعملاء، من خلال الجهد الدؤوب والصبر والإيمان الراسخ بالصدق، قام مؤسس هاغا العود بتبديد الأحكام المسبقة بشكل قاطع للكشف عن قيمة رائعة العود الفيتنامي.

الفصل الثاني: الصراع لإيجاد طريق
انطلاقاً من مثاليته الأولية، اختار الرئيس التنفيذي طريقاً صعباً: جلب خشب العود الفيتنامي إلى المنطقة العربية، حيث توجد دول الخليج العربي الغنية – حيث كان خشب العود مطلوباً منذ فترة طويلة كسلعة ثمينة، لما يتمتع به من أهمية روحية، فضلاً عن كونه محبوباً لرائحته الدافئة والفاخرة ومستدامة على المدى الطويل.
في هذه المناطق، لا يقتصر وجود العود على الطقوس فحسب، بل هو جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية، ويرتبط بقيم روحية وجمالية. هذه فرصة عظيمة وتحدٍ هائل في آن واحد، لأن الرائحة التي تتميز بالطبيعة والعمق والثبات الكافي هي فقط التي يمكن التعرف عليها.
كانت الخطوات الأولى سلسلة من الأيام المليئة بالصبر. ليس بسبب الجودة، بل لأن الثقة لم تكن راسخة بما يكفي بعد. كان السوق معتادًا جدًا على الروائح الاصطناعية، وعلى الاستخدام الواسع للعطور والمواد الكيميائية. عندما طُرحت رائحة العود الطبيعية الأصلية، بدت غريبة. لم يكن بعض الشركاء مستعدين لتقييمها، وكان بعض العملاء متشككين، معتقدين أن الرائحة المألوفة فقط هي “الصحيحة”. كانت هناك أيام حمل فيها عشرات العينات، وساعات طال فيها انتظاره لينتهي به الأمر عائداً في صمت، وسنوات قضاها في ملاحقة شريك واحد، لم يحصد منها في النهاية سوى الرفض البارد.
واجه الرئيس التنفيذي أكثر من مرة مفترق طرق: بين طريق العمل الحقيقي، متأن، ومستدام، أو طريق التنازل من أجل قبول أسرع. لكن حتى في تلك اللحظات، لم يسمح لنفسه بالتراجع عن قناعته الراسخة منذ بداية مسيرته المهنية. لأنه كان يؤمن إيمانًا راسخًا بأنه إذا كان خشب العود قد وُلد من “جرح” ليصبح جوهرًا، فإن القوة الداخلية للإنسان لا تتشكل إلا بشجاعة التغلب على الصعاب. قد يكون طريق العمل الحقيقي طويلًا وشاقًا، ولكنه الوحيد للنجاح.
من خلال المثابرة، ومن خلال قبول التقييم الدقيق الشامل من الشركاء، ومن خلال الشفافية في المنشأ والعملية، يتم بناء الثقة خطوة بخطوة – ليس بسبب الكلمات، ولكن لأن الرائحة والاتساق يتحدثان عن كل شيء.

الفصل الثالث: نقطة تلاق
بالنظر إلى الماضي، أدرك الرئيس التنفيذي لشركة هاغا العود حقيقة هامة.
خشب العود لا ينشأ من الجرح فحسب، بل يتطور وينمو مع مرور الوقت.
فليس هناك رائحة عودٍ تُصنع على عجل، كما لا تتشكل قيمة دائمة في يوم أو يومين.
تأتي الصحوة بهدوء، حيث ينضج الفرد والشركة في آنٍ واحد ويندمجان في روح الحقبة الانطلاقية الفيتنامية.
عند هذه النقطة، لم تعد الرحلة مجرد إثبات للجودة، بل أصبحت إيماناً.
إيماناً بالمسار المختار، وإيماناً بثمار العمل الحقيقي، وإيماناً بالقيمة الدائمة للشفافية.
انطلاقاً من هذا الإيمان، لا تقوم هاغا العود بصناعة المنتجات فحسب، بل تقوم أيضاً بإنشاء سلسلة قيمة مغلقة: بدءاً من منح العملاء الثقة في استخدام خشب العود النقي، مروراً بالموظفين الذين يعملون في بيئة عمل نبيلة وذات مغزى، وصولاً إلى الشركاء الذين يطورون معاً بشفافية، وعلى نطاق أوسع، المجتمع الذي يتمتع بالقيم المستدامة من تراث خشب العود الفيتنامي.
بعد ثلاثة عشر عامًا من التقدير الدولي، لم تعد العودة مجرد شعور شخصي، بل خطوة حتمية في رسالتنا. إن إعادة المعايير المعتمدة في الأسواق العربية وأسواق دول مجلس التعاون الخليجي لخدمة وطننا الأم – مهد أجود أشجار أكيلاريا كراسنا – هو السبيل الذي تكرس به هاغا العود تراثها وشعبها ومستقبلها.
لم تعد هذه قصة شخص واحد أو علامة تجارية واحدة، بل هي نقطة تلاقٍ للزمن والإيمان والمسؤولية تجاه الوطن.

- تاتزم هاغا العود بتقديم هاغا رقائق العود ذات جودة عالية ومستقرة بشكل مستمر بين جميع الدفعات
- أسعار معقولة وتنافسية وسياسات تسعير شفافة وواضحة.
للمزيد من التفاصيل عند https://hgagarwood.com/products-page
نفتخر بأننا مورد لبعض الموزعين
الموزع المعتمد لهاغا العود عند الإمارات:
• أو الخط الساخن: 971551111194+
• الإيميل𝗶𝗻𝗳𝗼@𝘂𝗮𝗲𝗺𝗮𝗿𝗸𝗲𝘁.𝗮𝗲
•حساب الانستغرام: @hagaoud.gcc
الموزع المعتمد لهاغا العود عند دولة الكويت- ريفال للعود:
•العنوان: المباركية – شارع عيد النصار – مقابل مدرسة المباركية
• أو الخط الساخن: 96565690555+
•حساب الانستغرام: @hagaoud.kw
الموزع المعتمد لهاغا العود عند سلطنة عمان – اكسسواري:
•العنوان: شارع ٢٣ يوليو، مدينة صلالة، عمان. فروعنا في مسقط وصلالة وصحار وصور
• الخط الساخن:٩٦٨٩١٢٣٩٥٨٨+
• الانستغرام: @hagaoud.om
• الموقع الإلكتروني: eccesswary.com

يزات لشركة “هوانغ جيانغ أقاروود” المحدودة
- المصنع مجهز بخطوط الإنتاج الحديثة من المواد الخام إلى المنتجات النهائية
- مكونات العود طبيعية بنسبة %١٠٠
- جميع المنتجات المنتجة وفقاً لمعايير التأهيل ISO 9001: 2015، مؤهلات التصدير والمواد الكيميائية غير السامة
- واحدة من أفضل 10 شركات مصدرة دهن العود في العالم وفقاً لإحصاءات Market Research Future 2017
تواصل معنا الان عبر الإيميل: info@hgagarwood.com
للحصول على الأسعار والمعلومات وخصة العينات مجاناً، الرجاء التواصل معنا على الواتساب:
(+84) 973 770 639



